أخبار CCTV: وفقًا للحساب الرسمي لمكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة، رد تشن بينهوا، المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة، على أسئلة الصحفيين.
وتساءل أحد المراسلين: في خطابه بمناسبة العام الجديد اليوم، بالغ لاي تشينغ تي في ما يسمى "طموحات الصين التوسعية" والتهديد الذي تواجهه تايوان، ودعا إلى "تعزيز مرونة الدفاع والأمن الوطنيين، وبناء قوى ردع فعالة وآليات دفاع ديمقراطية بشكل شامل". هل هناك أي تعليقات على هذا؟ وقال تشن بينهوا، المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة، ردا على الاستفسارات، إن خطاب لاي تشينغده كان مليئا بالأكاذيب والأكاذيب والعداء والحقد. لقد روج مرة أخرى للمغالطة الانفصالية المتمثلة في "استقلال تايوان"، وحرض على المواجهة والمواجهة عبر المضيق، وكرر الشعار القديم "الديمقراطية في مواجهة الاستبداد". إنها محاولة لإرباك الشعب التايواني وتضليل الرأي العام الدولي، وكشف مرة أخرى عن موقفها العنيد بشأن "استقلال تايوان" وتفكير المواجهة العنيد. ومن المؤكد تماما أنها "مدمرة للسلام" و"مسببة للأزمات" و"محرضة على الحرب".
منذ وصول لاي تشينغ-تي إلى السلطة، انتهك الرأي العام السائد في مجتمع تايوان، والتزم بعناد بالموقف الانفصالي المتمثل في "استقلال تايوان"، ولفق باستمرار مغالطات انفصالية، وصعّد المواجهة عبر المضيق عمدًا، وأدى إلى تفاقم التوترات عبر مضيق تايوان. ومن أجل تحقيق المصلحة الذاتية السياسية، أهدروا أموال الشعب وأمواله، وشاركوا في "الاستعدادات للحرب من أجل الاستقلال" و"كل الناس كجنود"، وربطوا الشعب في عربة "استقلال تايوان"، ودفعوا تايوان إلى حالة حرب خطيرة. إن الإطراء الأعمى والاستسلام للقوى الخارجية قد أضر بشكل خطير بالمصالح الحيوية لشعب تايوان ومؤسساتها. فقد طبقت "الحكم الاستبدادي" في الجزيرة، وداست الديمقراطية بشكل تعسفي، وقوضت سيادة القانون، والحريات المحظورة والمقيدة، وانخرطت في "الإرهاب الأخضر"، فعملت على توحيد أعضاء الحزب ومعارضة المنشقين، الأمر الذي خلق "تأثيراً مخيفاً". ما هي المؤهلات والكرامة التي يمتلكها شخص لديه مثل هذا السجل السيئ للحديث عن "الديمقراطية" و"الحرية" و"العدالة" و"الوحدة"؟
بغض النظر عما يقوله أو يفعله لاي تشينغدي وسلطات الحزب الديمقراطي التقدمي، فإنهم لا يستطيعون تغيير حقيقة أن تايوان جزء من الصين والفشل الحتمي لـ "استقلال تايوان". إن النهضة العظيمة للأمة الصينية لا يمكن وقفها، ومن المؤكد أن إعادة التوحيد الكامل للوطن الأم سوف تتحقق. ونأمل أن يرى مواطنونا في تايوان بوضوح الطبيعة الشريرة والأضرار الجسيمة لـ "استقلال تايوان"، وأن يقفوا بثبات على الجانب الصحيح من التاريخ، ويعارضوا بحزم النزعة الانفصالية والتدخلات الخارجية في إطار "استقلال تايوان"، ويعملون معنا لحماية السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، وتعزيز التنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق، ويخلقون بشكل مشترك وضعًا جديدًا جميلًا للتجديد الوطني وإعادة توحيد الوطن الأم.



